ترى على ماذا يدل زحف الحملات الانتخابية النيابية إلى عالم الإنترنت عامة وإلى المدونات خاصة؟
هل هو دلالة على ارتفاع المستوى الثقافي لمرشحي الانتخابات النيابية؟ أم هو دلالة على دخول الشباب إلى عالم الانتخابات؟ أم تراه دلالة على اكتساح المدونات لكل مجالات حياتنا ولكل فئات المجتمع العمرية والعملية والثقافية والاجتماعية؟!
لقد اعتادت جيران على استقبال مدونات أعضاء مجلس البرلمان المغربي وكانت فرحة بمدى ثقافتهم وتقدمهم واهتمامهم بصوت الشعب، ولكنها لم تعهد قيام برلماني أردني بإنشاء مدونة للتواصل مع المواطنين.
لكن عروب صبح، إحدى المرشحات الشابات للمجلس النيابي الأردني أدركت مدى تأثير المدونات على الفئات العمرية المختلفة من الشعب، ولذلك وإيمانا منها بقدرة المدونات على دخول البيوت الأردنية المختلفة، قامت بإنشاء مدونة خاصة بها للإعلان عن حملتها الانتخابية التي أطلقتها بعنوان "الإيجابية"، وقامت باستغلال إيجابي لوسائل ومواقع الإنترنت المختلفة للوصول إلى عقل المواطن الأردني.
ومن هذه المواقع كان موقع جيران حيث أنشأت عليه مدونتها "إيجابية"!








said:






من مصر