عمان التاسع من تشرين الثاني عام 2005، لم يكن يوما عاديا على الساحة الاردنية التي اهتزت من ضخامة الحدث ، حيث شهدت العاصمة الاردنية اعنف الاعمال الارهابية و الاكثر دموية ، استهدفت ثلاث فنادق دفعة واحدة .
(اشرف وناديا دعاس) عروسين اسمائهما باتا مألوفين، لم يحتفلا ابدا بذكرى زواجهما مثل اي عروسين، بل حفلتهما
أصبحت ذكرى اكثر من سبعةٍ وخمسين شهيداً ..
هما شابين حلما بعرس هادئ وبحفلة تسر الناظرين لجمالها، ولكن قدرهما كان عكس هذا، انقلب فرحهم إلى ساحة شهدت اعنف الاعمال الارهابية و الاكثر دموية .
شريط الذكريات يضم صورا وأحداثاً تعاد كل يوم في مخيلتيهما دون توقف ، ليس فقط بالنسبة لهما، بل لكل من فقد حبيباً في تلك الحادثة المؤلمة .
" فالنسيان مستحيل .. مستحيل والدموع لم تجف بعد!"... كما قال أشرف
ستبقى هذه الحادثة محفورة في قلب كل مواطن أردني، وخصوصا في قلوب أهالي الشهداء، سيبقوا يستذكرون ذلك اليوم من كل عام، بكل ألم وحسرة.
لكم منا إيها الشهداء الدعاء ، والصبر لأهالي الشهداء على مصابهم.
ومع كل هذا الحزن ، بصيص امل ينور حياة العروسين فقد رزقا بإبنتهم "هالة" التي أضفت الحلاوة على حياتهم ، محاولة بطفولتها العذبة أن تنسيهم هذه الذكرى ..
نختم كلامنا هذا بالدعاء إلى الشهداء بالرحمة و المغفرة و لذويهم بالصبر و السلوان..









said:
said:

said:






من مصر