![]()
جيراني الاعزاء، بعد التحية و السلام :
قال تعالى : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا
إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ
أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ
لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }صدق الله العظيم
منذ تأسيسها عام 2000 دخلت جيران عالم الإنترنت و هي تملك نظرة وإحساساً فريدين، و
أصبحت ملتقى للشباب العربي و العصرية و التجدد، و قد استطاعت بهويتها المميزة و الحيوية أن تجذب أكثر من 1.5 مليون
مشترك و ملايين الزوار كل شهر.
تحرص جيران كل الحرص على أن تكون الأكثر قرباً من
مستخدميها و الأسبق في الإستجابة لآخر المستجدات المحلية و الدولية، و ذلك بإتاحة
الفرصة أمام مستخدميها للتعبير عن مشاعرهم و المشاركة في قضايا أمتهم.
من هذا المنطلق، من ضمن الاحتفالات التى يوجه إليها العالم اهتمامآ
خاصآ "يوم الأب" وعلى الرغم من اختلاف هذا اليوم في تاريخه وعاداته من بلد
لأخرى ، وربما كثيرون لا يعرفون ان 21 / 6 ( حزيران ، يونيو ) هو يوم عيد الأب
... وكنت افكر ماذا يمكن ان نقدم لآبائنا بهذه المناسبة و قد إرتأينا ان نخصص مقال خاص في مدونة "جيران" لتشجيع المدونين على حمل أقلامهم و التوجه بكتابة
مقالاتهم التي تعبر عن مشاعرهم ووفاءهم للأب .
لابد من إبراز الدور الذي يلعبه وجود الأب
داخل الأسرة نفسها ، ففي مختلف المجتمعات,
مهما تباينت درجة تقدمها, يحتل الأب مكانة خاصة إذ إنه يلعب دورًا رئيسيًا في تماسك
الأسرة واستمرارها. وليس من باب الصدفة أن يطلق على الأب في مجتمعنا عبارة (رب الأسرة),
أو أن يشبه بـ(عمود الخيمة), الذي لا يمكن للخيمة أن تأخذ شكلها أو أن تستقيم دونه.
وفي هذه المناسبة تشرف عددا من مدوني جيران المميزين
بكتابة عددا من المقالات إحتفالأ بهذه المناسبة وفي ذلك كتب المدون أمجد قاسم في مقالته "عيد الأب
.... رد بعض الجميل لرب الأسرة" قائلا: "عيد الأب هو احتفالية عالمية لتكريم الآباء، افتتح في مطلع
القرن العشرين وليكون مكملا لعيد الأم، ويتم الاحتفال بها في عدة أيام مختلفة حول العالم".
أما المدون أشرف غريب أشار في مقالته "في عيد
الاب .." إلى: "واخيرا تم تحديد
يوم الواحد وعشرون من يونيو ليكون عيداً للاب الذي لايقل دوره في الاسرة عن دور الام
وان اختلفت التطبيقات فكما ان الام هي نبع الحنان فأن الاب هو نبع الامان.".
وفي أسلوب
جميل كتب المدون القلم اليمني تحت عنوان "رسـائـــل إلى والدي العزيـز"
قائلا:
"عندما كنت أحبو علمتني كيف أمشي
, عندما كنت أتأتئ في كلامي علمتني كيف أنطق ... وعندما كبرت تعلمت منك كيف أكون رجلا
والدي العزيز ,,,
كم سعدت بتقبيل يديك , وأنت تمسح على
رأسي وتدعو لي".
و بكلمات مختصرة عبر المدون jordan1call في مقاله " يوم الاب ...... 21 / 6 ( حزيران ، يونيو ) كلمة لابد منها " قائلاً "فإنني أتمنى لو كان والدي حياً لأقبل يديه كـــــل
يوم حيث كان يعني ومازال كل قيم التضــــحية
والرجولة والصبر على كل الظــــــروف فإنني
والحالة هذه أستشعره بقربي وأهمس في أذنـــه
لكوني لا استطيع ان ارفع صوتي أمامه كـــــل
عام وأنتم بألف خير ياوالدي الغالي العزيز"
وبطريقة
مميزة طرحت المدونة كروم في مقالتها "أبوة من
رحم الزمان / يوميات جيران (16 )قائلة: "وكلنا يدرك بأن
الأب يكد ليريح ولده ويشقى ليسعده ... يجمع المال ليغنيه ... ولا يجد مكافأة أكبر من
أن يعود من شغله محطما مهدما .. فيجد طفله يرقبه يناديه فيهرع إليه ويلقي بنفسه عليه
.... فيغيب في ذهلة لذة تنسيه تعبه ونصبه ...".
وكذلك طرحت المدونة نوزا في مقالتها "عيد الأب
.. نصر دائم " قائلة: "يسعدني انك أبي
يسرني اني ابنتك
يشرفني انني
من دمك
افتخر انك أبي
اعتز بأبوتك
".
أما عن المدون سيد فقد ذكر في مقاله "الاب فى
حياة الاسرة " قائلاً :" يعتبر الأب بالنسبة للطفل هو
(المشرّع) إن صح التعبير, فهو الذي يضع الحدود بين ما يجب أن يقوم به الطفل, وما
يجب ألا يقوم به."..
أيضا لا نستطيع تجاوز ما كتبه المدون أيمن في مقالته
"هل تعلم
ما يقوله أبنائك عنك" قائلا: "أبي تكبد العناء الكبير لأجل أن يربينا
وأخيرا
لا نغفل ما كتبه المدون عماد تحت عنوان
" :: ((( بر الوالدين )))،، بَر أباه فماذا وجد ؟" قائلاً:
"اعلم
أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية
(
باب الوالد )
فلا
يفوت هذا الباب واجتهد في طاعة والديك
فو
الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة ..."
و هناك الكثير أيضاً من المشاركات ..
جيراننا الاعزاء :
كما تشاهدون يمكنكم في جيران كتابة خواطركم
أو تجاربكم و حتى قصص واقعية تمثل هذه المناسبة ، مع العلم لم تعد الاحتفالات حصرا
على الآباء بل شملت , الأعمام و الجدود , و الأشخاص الذين يكونون بمثابة إخوة كبار
لنا , او أي شخص يحتل مكانة الأب في حياة أي شخص منا.
أحلام من فريق عمل جيران ..








said:

said:











من سوريا