Jeeran Blog

Crepeaholic: The Sweet Escape

Wednesday, August 1st, 2018

Well, it’s summer and that means… beach bodies! But sometimes it is worth breaking your diet for a bite of some divine crepe.

Continuing our discovery mission, we decided to head to Dahiyat Al Amir Rashed, the new cool spot in town and specifically to try the delicious Crepeaholic!

Elites were treated to a table full of different crepe and waffle flavors and of course their menu special: The Aholic Cup! Our elites tried almost everything on the menu, and in case you didn’t like any of the items on the menu (doubtful) you can make your own!

Need more convincing? Head over to Crepeaholic’s page on Jeeran to check some of our user’s opinions.

Jeeran would like to thank everyone at Crepeaholic for having us and for their outstanding hospitality.

 

“والدي فتح الجاليري سنة 1950 هو ومجموعة شركاء من العيلة. أنا كنت أحب الفن، وبرسم من وأنا صغير، طلعت أدرس بهنغاريا بس ما صحلي أدرس هندسة عمارة فدرست هندسة مدنية، ولما رجعت أخذت الشغل تبع أبوي.

إحنا عيلة بتحب الفن والفن بدمنا، زوجتي بترسم، أنا برسم وإخواني برسموا. الحلو بالمحل إنه إحنا أصحاب المحل وبنشتغل بإيدينا. الشغل الكويس، ثقة الناس فينا وزبائننا اللي بعرفوا إنه لوحاتنا كلها أصلية ومبتكرة مش لوحات مطبوعة هاد من الأشياء اللي بتميز المحل ومن أكبر العوائد المعنوية بالنسبة إلنا. اشتغلنا مع كتير سفارات وحالياً عم نشتغل مع فندقين بالبوليفارد.

من التحديات اللي بتواجه المعارض الفنية بشكل عام هلأ إنه دخل الـ print والبضاعة الصينية اللي كلها مش أصلية، وهاد لا يعتبر فن. وكمان الوضع الاقتصادي بالبلد، وموقعنا الحالي بوسط البلد، ووسط البلد زي ما الكل بعرف أزمة، وما في مواقف اصطفاف.

بالمستقبل حابب أنتقل من وسط البلد وأشتري بيت وأعمل فيه جاليري، أعيش وأشتغل فيه بنفس الوقت وهاد مفكر أعمله قريباً إن شاء الله.”

- أحمد برجاوي

صفحة البرجاوي جاليري على جيران:

http://jo.jeeran.com/p/barjawi-art-gallery-amman/

 

 

“كنت وأنا صغيرة بميل لدراسة التجميل لإني كنت بشوف الجانب الفني والإبداعي بحالي بس بعديها اتجهت لدراسة طب الأسنان عشان والدتي كانت حابة تكون بنتها طبيبة. حبيت المهنة وقت ما كنت أدرس بسبب القيمة الانسانية اللي بتحملها، وقدرت أجمع بينها وبين ميولي من خلال ابداعي في الجانب التجميلي للطب.

 

بعد ما خلصت الثانوية بالامارات بلشت أشوف شو في خيارات وقررت أدرس بجامعة السند في الباكستان بعد ما أخدت بنصيحة عم إلي. أكيد الغربة بشكل عام بتعلم الشخص كتير أشياء. من جهتي، بعتبرها تجربة مميزة خلتني أتعلم ثقافات جديدة وأفهم طريقة تفكير الناس اللي حولي. أثناء دراستي اشتغلت في مستشفى الجامعة، هاي التجربة خلتني أشعر بمعنى العمل من أجل الآخرين وما أفرق بين مريض والتاني، شغلي مع الناس البسيطة خلاني أشعر بقيمة الطب الانسانية.

 

قبل ثلاث سنوات أخذت قراري بالاستقلال وفتحت عيادة “سماح فاميلي دينتل” واستقطبت أحدث الأجهزة في كل مجالات علاج الأسنان. المراجعين دائماً بحكولي إنهم بعتبروا “سماح فاميلي دينتل”  الخيار الأول لعلاج الأطفال وأغلب مراجعينا آباء وبكونوا دائماً بدهم أطفالهم يدخلوا العيادة ويطلعوا منها بدون ما يحسوا بأي خوف أو ألم وهاي ميزة أتقنتها فنجحت مع الأطفال. دراستي ما اقتصرت على تصميم الابتسامة، بس بتبعها بكل الإجراءات اللي بتساعد على تحسين المظهر العام وتجميله بطريقة متناسقة و بستمتع بتجميل الأسنان وتكميل الابتسامة بإجراءات تجميلية بسيطة.

 

الإصرار بيصنع الصعب، واللي بده إشي من جوا بقدر يحققه إذا أصر عليه. والطبيب إذا بده ينجح لازم ما يكون همه مادي ولازم يعرف إنه المريض بقدر يشوف الجانب الإنساني  وبقدر يشوف الجانب المادي عشان هيك أنا بدعو كل طبيب إنه يهتم بالجانب الانساني لمهنة الطب”

 

- الدكتورة سماح شاكر أبو جلالة

صفحة عيادة سماح فاميلي دينتل على جيرانhttp://jo.jeeran.com/p/samah-family-dental-and-cosmetics-amman/

 

Kingdom of Garbage!

Wednesday, April 18th, 2018

 

 

“درست هندسة مساحة، اشتغلت بالأزرق والرصيفة لفترة بنفس مجال دراستي. في إلي صاحب اسمه ساهر، ابن صاحب مكتبة الجاحظ، كنّا دائماً نقعد نحكي عن الحياة ومواضيع مختلفة، ومرة كنّا بنحكي عن الزبالة وخطرت ببالي فكرة إنه ليش ما أحاول كل إشي بحياتي لهاد الموضوع.

بلشت بـ 2014، بلشت من عند حبيبة اللي بالبلد أخدنا من عندهم الزبالة والبلاستيك وأعدنا تدويره وصرنا نعمل منهم lamp shades من المعالق وبلشت أبيع. بعدين أصحاب لإلي صاروا يشتغلوا معي وساعدوني كتير وبلش شوي شوي يكبر الموضوع وهلأ وصلنا لزيادات.

بنستخدم الخشب، البلاستيك، الأواعي، الحديد، الكرتون، الورق أو أي إشي ممكن يجينا بنفكر بطريقة نسخدمه فيها. كل القطع اللي عنّا بتاخد وقت بالتنظيف والشغل فكل قطعة بتكون مميزة بالنسبة إلي.

أكبر تحدي أو صعوبة واجهتني هي الناس هون، أول ما بلشت الشغل كانوا بس الناس اللي بعرفوني بس يشتروا مني أما باقي الناس كانوا يحكولي “حولت من شغلك بالهندسة للشغل بالزبالة” و لليوم العقلية شوي صعبة والناس ما كانت متقبلة الموضوع.

بتخيل زيادات من هون لخمس سنين رح تكون مملكة، حابب ندخل على المدارس والجامعات وننشر فكرة إعادة التدوير بين الناس. بحب الناس تعرف إنّا موجودين ورح نضل موجودين.”

- علاء زيادة

صفحة Ziadat4Recycling على جيران: http://jo.jeeran.com/p/ziadat4recycling-amman/

Photo Credit: Yousef Farraj

“بلشنا Archi Arts بـ 2006، وكانت الفكرة مبنية على أساس الموقع اللي إحنا أخذناه مقابل كلية الهندسة في الجامعة الأردنية. فحبينا نحط الاسم “العمارة والفنون” بما يتناسب مع طبيعة العمل اللي إحنا بنشتغله. ما كان إلها خطة عميقة لأكون صريح، كانت الفكرة عبارة مكتبة تخدم الطلاب اللي بدرسوا عمارة وغرافيك وتصميم داخلي والفنون بشكل عام.

كنت قريب من كلية الهندسة بطبيعة سكني وحياتي. كنت أعرف كم حد بيدرس عمارة أو فنون، كان وقتها بتواجههم مشاكل مثل صعوبة الوصول لإشي جودته عالية ويكون قريب عليهم بنفس الوقت، وصرت أشوف إنه الشغل معهم وبهاد المجال ممكن يكون إشي منيح ومفيد. أول ما فتحنا كانت المكتبة صغيرة، قسم الطباعة لما بلشنا فيه كان عبارة عن جهاز كمبيوتر وطابعة تطبع لغاية A3 وطابعة تطبع Black.

كبر الموضوع بعدين عن طريق تتبع الطلب والملاحظة، من قرطاسية لتخصص أعمق متل الفنون اللي توسعنا فيه بشكل عام، بعدين دخلنا في الطباعة. صرنا نتوسع وصرنا ندرك طبيعة الخدمات اللي بطلبوها الطلاب، والحمد لله، إحنا نعتبر هلأ أكبر Copy Center. هلأ طبيعة عملنا تغيرت كلياً، صرنا نشتغل (Business to Business (B2B ووقعنا اتفاقيات مع مؤسسات أجنبية تقدر جودة خدمتنا.

إحنا بنشتغل بمبدأ الجودة ومبدأ الابتكار. دائما عنّا حرص على الجودة، لإنها أمانة لازم نشتغل عليها. للأسف، في ناس بتعتبر مسألة الجودة إشي مش أساسي. من أكبر التحديات اللي واجهتنا لما بلشنا هي الكوادر. مش متوفرة كوادر مهنية تحترم العمل وتحترم المبادئ اللي حكينا عنها: الأمانة في الجودة وبالوقت ونحترم المجتمع اللي إحنا بنعيش فيه. والتحدي التاني إنه الزبون نفسه ما عم يميز ما بين الراقي والعادي.

إشي بحب الناس تعرفه عن Archi Arts هو احترامنا للمواصفات والمقاييس واحترامنا للبيئة من خلال تطبيق مبدأ المنتجات الـ Eco Friendly، كل شي بتشوفوا هون هو منتج صديق للبيئة. كأي مشروع حابب نكون أكثر تركيز بالمستقبل وبالذات في مجال التصميم، لإنه التصميم يعتبر من المشاكل الكبيرة في مجتمعنا وإن شاء الله نستمر بالنجاح في هذا المجال.”

- رمزي صافي

صفحة Archi Artsعلى جيران: http://jo.jeeran.com/p/archi-arts-2-amman/

http://jo.jeeran.com/p/archi-arts-3-amman/

أفضل خمسة لليوم من فئة المطاعم التي تقدم الفلافل.

ترتيب الأماكن من 1 إلى 5 حسب تقييمكم على موقع جيران:

1- أبو جبارة

“الفن علاج”

Monday, February 5th, 2018

Shahd Dawood at Sararash Art

“بلشت شغلي قبل عشر سنين، أول إشي كنت أشتغل بالبيت بس الألوان بحتاجوا مكان واسع ومكان إنت مو خايف توسخه، ففتحت استوديو صغير بالصويفية. بهديك الفترة كنت بشتغل بشركة وما كنت مبسوطة، أنا ما بعرف أقعد ورا مكتب. كنت عارفة شو بدي وعارفة وين شغفي فطلعت من الشركة. الوضع ما كان سهل أبداً، الأدوات تاعون الفنانين غالية ومكلفة.

نقلت على جبل عمان بين 2012 و 2013 لفترة وكبر الموضوع وصار استوديو و showroom. نقلت بـ 2016 على أم أذينة، المنطقة أهدى وأنا بحب أرسم على رواق، المكان هون أوسع وأكبر. أهلي أول ناس شجعوني ودعموني من أول ما بلشت. من وأنا ضغيرة بالمدرسة كنت أحب الفن وكنت شاطرة في. في ناس بعتبروا الفن إشي مش مهم، بس هو كتير مهم وهو وسيلة علاج ومن أقوى أنواع العلاج النفسي.

الإشي اللي رجعلي من شغلي هو “أنا”. أنا لما أحط تبعي، انا اللي بعكس الصورة اللي جواه. دائماً بحاول أطلع الطاقة الايجابية، الحب والأشياء الحلوة. أكتر إشي بيعطيني الإلهام هو الغروب، ألوان الشمس، الغيوم. إلهامي الطبيعة بشكل عام.بحب أشتغل بإيدي، بحب أعمل كل إشي لحالي، مش بس اللوحات، حتى التسويق والبيع. مش سهل آجي أحكي لحدا يبيعلي إشي لإنه هاد مش بس شغل، هاد شغف. صعب تشرح لحدا هاد شو بعنيلك أو يوَّصل نفس الفكرة اللي أنا بدي أوصلها.

بحب الناس تعرف إنه “الفن علاج” الفن أحلى إشي صار بحياتي، ما بتخيل حالي بعمل إشي تاني أو بدون سراراش. كل ما أعمل إشي جديد بصير أحلى، كل ما بكتشف إشي جديد بصير أحلى. الفن مش بس رسم، الفن تجربة. أنا فخورة جداً بسراراش ولوين وصلت بالعشر سنين، ما راح تعبي عالفاضي.”

- شهد الداوود

صفحة سراراش على جيران: http://jo.jeeran.com/en/p/sararash-art-amman/