Jeeran Blog

“بدأت القصة لما كان والدي عنده مصنع بلاط وكانوا العمال دايما يتعرضوا لإصابات وفي مرات كانوا يحتاجوا جراحة ولأنها كانت رغبتي من لما كنت طفل اني أطلع طبيب وبالأخص جراح، كنت أشوف ابداع الجراح وميزته في الحوادث المختلفة، ومن اكتر الحالات التي اثرت في لما والدي صابه فتق عرضي واضطر يعمل عملية عند طبيب أمريكي فشفتها شي كتير كبير وهاد الشي ألهمني.

 فتحت عيادتي الاولى في دمشق سنة 2010 وانتقلت على الاردن في اخر 2012 وفي 2013 اشتغلت في مشافي خاصة بتخصص جراحة المنظار حتى فتح عيادتي في الوحدات بالاضافة لعلاجي للمرضى في مستشفى عمان الجراحي في الدوار الثالث.

أكبر التحديات اللي واجهتني انه ما معي رقم وطني مما فرض علي قيود وكان سبب في انه طريقي تكون أصعب شوي من غيري من الأطباء لكن هاد الشي ما وقف في وجه هدفي والحمد لله قدرت أفتح عيادتي وبعد هيك كل التحديات بتهون لما أشوف الفرحة على وجه المرضى بعد ما راحت آلامهم  أو لما يطمئن مريض انه ما في ألم وما رح يضل أثر للجرح، سعادتهم والإبتسامة عوجوهم دايما بتشكلي عائد معنوي كبير.

بنفس الوقت من اصعب الحالات اللي بتمرق علي هي لما يجي مريض بحاجة لإجراء أو استقصاء معين بدون ما يملك المال الكافي، لكن بحاول أقصى جهدي لأساعد وبحاول أعالج المريض بأقل التكاليف وفي بعض الحالات حتى بتواصل مع الجمعيات الخيرية أو أشخاص محسنين اذا اضطر الأمر،  بحاول أعمل اللي بقدر عليه.

في النهاية بحب احكي للكل انه النجاح دايما بكون حليف المثابر اللي بيبذل جهد حقيقي واللي بيسعى انه دائما يكون متميز واذا أراد الشخص النجاح بحق لا بد أن ينجح”

صفحة عيادة الدكتور عمر الزين على جيران: http://jo.jeeran.com/p/dr-omar-al-zain-amman/

وتستمر الرحلة لنكتشف معا أماكن عمان، وفي هذا الشهر قررنا القيام بشيء مختلف حيث كان اللقاء في صباح يوم مشرق احتسينا  فيه القهوة مع جيراننا المميزين بعد تناول وجبة الإفطار في الأجواء المريحة ل Pipes Café.

Pipes Café هو مطعم وكافيه جديد في الرابية تميز بأجواءه وديكوراته الغريبة والمختلفة، جربنا أصناف متنوعة لوجبة الإفطار تضمنت أطباق مختلفة مصنوعة بنكهة بيتية ومقدمة بطريقة مميزة.

              

خلال جلستنا الصباحية خبرنا لؤي وسمير أصحاب المكان القصة الطريفة وراء فكرة الإسم والطابع العام لهذا المكان المميز، حيث بدأت بتسريب وخلل في تمديدات المياه اكتشفوه بعد شرائهم الموقع، ومنها بدأت تجربتهم مع ال Pipes  حيث قاموا بالبحث المطول عن مصدر الخلل حتى إصلاحه. إلى أن قرروا في نهاية المطاف عدم إخفاء التمديدات بل وإضافة المزيد منها باللون سعيد وإظهارها للجميع انطلاقا من مبدأ مهم في Pipes وهو الشفافية وإبقاء الأشياء على طبيعتها البسيطة.

شاهدوا فيديو زيارتنا وتعرفوا على الآراء حول Pipes Café على جيران وشاركونا تجربتكم الشخصية  بزيارة المكان وما تنسوا تسألوا عن عرض  الجيران!

”تأسس مركز الخبراء للسمع والتوازن (Hearex) من سنة 2011، كانت الفكرة بتأسيس مركز شامل ومتخصص في تقديم فحوصات شاملة للأشخاص اللي بيعانوا من صعوبات سمعية وإضطرابات في التوازن ومشاكل الطنين وتقديم أفضل الحلول السمعية لهم.

طبعاً كتير ناس شافت الفيديو للشّب أحمد اللي قدر يسمع لأول مرة عنا بالمركز لما كنت احكي معه بالفيديو، ومشكلة أحمد كانت نتيجة تعسر بالولاده وإرتفاع عالي بنسبة الصفار الشي اللي خلاه يدخل بالحاضنة 48 ساعه وهو بعمر أيام، وهاي من الأسباب اللي ضروري الأهل ينتبهولها ويعملوا فحوصات سمعية ليتأكدوا إنه فترة بقائه بالحاضنه ونسبة الصفار ما أثرت على سمعه. وخلال الفترة الأولى من عمره لاحظت الأم بعدها إنه طفلها ما بيبدي تفاعل معها وصارت حالته تسوء بشكل تدريجي، وقتها كان من الضروري تعمل فحص سمع إله ، بعد الفحوصات تبين انه بعاني من ضعف سمع شديد إلى شديد جدا ، ولهيك تم أخذ قرار انو بحاجة يلبس السماعات ويأخذ جلسات نطق.
بلشت جلسات النطق مع أحمد ولكن نظرا لأنه والديه إضطروا يسافروا برا البلد، تم إيقاف جلسات النطق على أمل أنه رح يكمل جلساته في المكان اللي سافروا عليه ولكن للأسف ما كان هناك اختصاصيين ذو كفاءة للعمل مع أحمد وهيك خسرنا الوقت الذهبي يلي بكون في طفل بعمر سنة وسنتين لابس سماعات بيحكي بوضع طبيعي متلو متل أقرانه.”

“وأجى الوقت المناسب حتى لو تأخر المهم انه تم إجراء زراعة القوقعة له على عمر السادسة عشر وزي ما شفتوا إستجابته لسماع الصوت كانت مصحوبة بالدموع من كل حدا شاف الفيديو كيف نحنا يلي شاركنا هل اللحظات . كنت كتير فخورة فيه وبكل يلي ساعدنا لنوصل للحظة نشوف دموع الفرح على وجهو وجه امه….
بعد تفعيل جهاز القوقعة أحمد رجع ياخد جلسات نطق هل شي يلي راح يخلي النطق عندو أن شاء لله احسن .

بصراحة أكبر عائد معنوي هوه الشعور بالفرح والطاقة الإيجابية لمّا مريض يعبر عن فرحه ورضاه بالخدمة اللي بنقدمله ياها، وهاد الشي بيخلينا نقدم أكتر وأكتر عشان نضل نعطي أمل بعيون مرضانا .”

غفران الصمادي “مركز الخبراء للسمع والتوازن”

اضغط على الروابط تصفح المزيد من المراكز المتخصصة بعلاج اضطرابات السمع والنطق على جيران.

Crepeaholic: The Sweet Escape

Wednesday, August 1st, 2018

Well, it’s summer and that means… beach bodies! But sometimes it is worth breaking your diet for a bite of some divine crepe.

Continuing our discovery mission, we decided to head to Dahiyat Al Amir Rashed, the new cool spot in town and specifically to try the delicious Crepeaholic!

Elites were treated to a table full of different crepe and waffle flavors and of course their menu special: The Aholic Cup! Our elites tried almost everything on the menu, and in case you didn’t like any of the items on the menu (doubtful) you can make your own!

Need more convincing? Head over to Crepeaholic’s page on Jeeran to check some of our user’s opinions.

Jeeran would like to thank everyone at Crepeaholic for having us and for their outstanding hospitality.

 

“والدي فتح الجاليري سنة 1950 هو ومجموعة شركاء من العيلة. أنا كنت أحب الفن، وبرسم من وأنا صغير، طلعت أدرس بهنغاريا بس ما صحلي أدرس هندسة عمارة فدرست هندسة مدنية، ولما رجعت أخذت الشغل تبع أبوي.

إحنا عيلة بتحب الفن والفن بدمنا، زوجتي بترسم، أنا برسم وإخواني برسموا. الحلو بالمحل إنه إحنا أصحاب المحل وبنشتغل بإيدينا. الشغل الكويس، ثقة الناس فينا وزبائننا اللي بعرفوا إنه لوحاتنا كلها أصلية ومبتكرة مش لوحات مطبوعة هاد من الأشياء اللي بتميز المحل ومن أكبر العوائد المعنوية بالنسبة إلنا. اشتغلنا مع كتير سفارات وحالياً عم نشتغل مع فندقين بالبوليفارد.

من التحديات اللي بتواجه المعارض الفنية بشكل عام هلأ إنه دخل الـ print والبضاعة الصينية اللي كلها مش أصلية، وهاد لا يعتبر فن. وكمان الوضع الاقتصادي بالبلد، وموقعنا الحالي بوسط البلد، ووسط البلد زي ما الكل بعرف أزمة، وما في مواقف اصطفاف.

بالمستقبل حابب أنتقل من وسط البلد وأشتري بيت وأعمل فيه جاليري، أعيش وأشتغل فيه بنفس الوقت وهاد مفكر أعمله قريباً إن شاء الله.”

- أحمد برجاوي

صفحة البرجاوي جاليري على جيران:

http://jo.jeeran.com/p/barjawi-art-gallery-amman/

 

 

“كنت وأنا صغيرة بميل لدراسة التجميل لإني كنت بشوف الجانب الفني والإبداعي بحالي بس بعديها اتجهت لدراسة طب الأسنان عشان والدتي كانت حابة تكون بنتها طبيبة. حبيت المهنة وقت ما كنت أدرس بسبب القيمة الانسانية اللي بتحملها، وقدرت أجمع بينها وبين ميولي من خلال ابداعي في الجانب التجميلي للطب.

 

بعد ما خلصت الثانوية بالامارات بلشت أشوف شو في خيارات وقررت أدرس بجامعة السند في الباكستان بعد ما أخدت بنصيحة عم إلي. أكيد الغربة بشكل عام بتعلم الشخص كتير أشياء. من جهتي، بعتبرها تجربة مميزة خلتني أتعلم ثقافات جديدة وأفهم طريقة تفكير الناس اللي حولي. أثناء دراستي اشتغلت في مستشفى الجامعة، هاي التجربة خلتني أشعر بمعنى العمل من أجل الآخرين وما أفرق بين مريض والتاني، شغلي مع الناس البسيطة خلاني أشعر بقيمة الطب الانسانية.

 

قبل ثلاث سنوات أخذت قراري بالاستقلال وفتحت عيادة “سماح فاميلي دينتل” واستقطبت أحدث الأجهزة في كل مجالات علاج الأسنان. المراجعين دائماً بحكولي إنهم بعتبروا “سماح فاميلي دينتل”  الخيار الأول لعلاج الأطفال وأغلب مراجعينا آباء وبكونوا دائماً بدهم أطفالهم يدخلوا العيادة ويطلعوا منها بدون ما يحسوا بأي خوف أو ألم وهاي ميزة أتقنتها فنجحت مع الأطفال. دراستي ما اقتصرت على تصميم الابتسامة، بس بتبعها بكل الإجراءات اللي بتساعد على تحسين المظهر العام وتجميله بطريقة متناسقة و بستمتع بتجميل الأسنان وتكميل الابتسامة بإجراءات تجميلية بسيطة.

 

الإصرار بيصنع الصعب، واللي بده إشي من جوا بقدر يحققه إذا أصر عليه. والطبيب إذا بده ينجح لازم ما يكون همه مادي ولازم يعرف إنه المريض بقدر يشوف الجانب الإنساني  وبقدر يشوف الجانب المادي عشان هيك أنا بدعو كل طبيب إنه يهتم بالجانب الانساني لمهنة الطب”

 

- الدكتورة سماح شاكر أبو جلالة

صفحة عيادة سماح فاميلي دينتل على جيرانhttp://jo.jeeran.com/p/samah-family-dental-and-cosmetics-amman/

 

Kingdom of Garbage!

Wednesday, April 18th, 2018

 

 

“درست هندسة مساحة، اشتغلت بالأزرق والرصيفة لفترة بنفس مجال دراستي. في إلي صاحب اسمه ساهر، ابن صاحب مكتبة الجاحظ، كنّا دائماً نقعد نحكي عن الحياة ومواضيع مختلفة، ومرة كنّا بنحكي عن الزبالة وخطرت ببالي فكرة إنه ليش ما أحاول كل إشي بحياتي لهاد الموضوع.

بلشت بـ 2014، بلشت من عند حبيبة اللي بالبلد أخدنا من عندهم الزبالة والبلاستيك وأعدنا تدويره وصرنا نعمل منهم lamp shades من المعالق وبلشت أبيع. بعدين أصحاب لإلي صاروا يشتغلوا معي وساعدوني كتير وبلش شوي شوي يكبر الموضوع وهلأ وصلنا لزيادات.

بنستخدم الخشب، البلاستيك، الأواعي، الحديد، الكرتون، الورق أو أي إشي ممكن يجينا بنفكر بطريقة نسخدمه فيها. كل القطع اللي عنّا بتاخد وقت بالتنظيف والشغل فكل قطعة بتكون مميزة بالنسبة إلي.

أكبر تحدي أو صعوبة واجهتني هي الناس هون، أول ما بلشت الشغل كانوا بس الناس اللي بعرفوني بس يشتروا مني أما باقي الناس كانوا يحكولي “حولت من شغلك بالهندسة للشغل بالزبالة” و لليوم العقلية شوي صعبة والناس ما كانت متقبلة الموضوع.

بتخيل زيادات من هون لخمس سنين رح تكون مملكة، حابب ندخل على المدارس والجامعات وننشر فكرة إعادة التدوير بين الناس. بحب الناس تعرف إنّا موجودين ورح نضل موجودين.”

- علاء زيادة

صفحة Ziadat4Recycling على جيران: http://jo.jeeran.com/p/ziadat4recycling-amman/

Photo Credit: Yousef Farraj